جاء في البيان: لقد كان هذا الشَّهِيدُ الْجَلِيلُ مِنَ العلماء العاملينَ، وَمِنْ صَفْوَةِ تَلَامِذَةِ مَذْهَبِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)، وَقَدْ أَفْنَى عُمْرَهُ فِي سَبِيلِ نَشْرِ الدِّينِ، وَخِدْمَةِ شَعْبٍ أَثْقَلَتْهُ الْمِحَنُ فِي تِلْكَ الدِّيَارِ.