أنا واحد من الذين اختاروا أن يكونوا على متن أسطول الصمود المتجه إلى غزة. لن تكون هذه الرحلة سهلة، وليست مجرد مغامرة بحرية أو محاولة إعلامية، إنها صرخة إنسانية وتجسيد لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض الاستسلام للظلم وللحصار الذي يخنق أكثر من مليوني إنسان منذ 2007.