الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي يعكس غرق "إسرائيل" أكثر في دائرة الجريمة. المجرم الذي يغرق لا يشعر بالجريمة، لكنه في الوقت ذاته يصبح معزولاً أكثر، والاحتلال الإسرائيلي لولا دعم الولايات المتحدة الأميركية، وخاصة في عهد دونالد ترامب، لكان معزولاً تماماً.