تُذكّرنا رؤية بكين للشرق الأوسط بأن استقرار الخليج الفارسي يتطلب في نهاية المطاف تعاون إيران مع جيرانها والتحرك نحو ترتيبات أمنية أقل توتراً. بعبارة أخرى، بينما تبقى الولايات المتحدة وإيران خصمين استراتيجيين، فإن الاستقرار الإقليمي يعتمد على التفاعل البراغماتي، لا المواجهة العسكرية.