لم تكن واقعة "لانغ" سوى حلقة في سلسلة اعتداءات ممنهجة؛ إذ شهدت تكساس في الخامس والعشرين من أغسطس 2025 فصلاً مماثلاً من فصول العداء السافر، حين أقدمت المدعوة "فالنتينا غوميز" -المرشحة عن الحزب الجمهوري- على إحراق نسخة من المصحف الشريف بقاذفة لهب في باحة منزلها، موثقةً جريمتها بمقطع فيديو مشفوع بعبارات تحريضية تنضح بالكراهية ضد الإسلام والقرآن والسنة النبوية