أشار حجة الإسلام والمسلمين أُجاقنِجاد إلى دور حضور الشعب الواعي في إحباط المؤامرات الأخيرة، مؤكداً أن الشعب الإيراني وباتباعه للقائد الأعلى للثورة، فقأوا عين الفتنة من جديد، وأظهروا ثباتهم في الدفاع عن الولاية حتى آخر قطرة دم. كما شدد على أن الأمة الإسلامية وأحرار العالم لن يتركوا الإساءة إلى الولي الفقيه دون رد.