كشفت قضية إبستين عن وجه آخر للمجتمع الغربي شبكة من الثروة والسلطة والنفوذ تم فيها تحويل المراهقين المستضعفين إلى أدوات لإشباع الرغبات الشخصية. لم تكن هذه القصة مجرد انحراف فرد واحد، بل أظهرت أيضًا كيف يمكن لبيئة من الصمت والانتهازية أن تساعد في استمرار الجريمة.