يبدأ الحديث عن القصص القرآني من نقطة مركزية غاية في الأهمية، وهي أن الله سبحانه وتعالى لم يقص علينا نبأ من مضى لمجرد التسلية أو المتعة التاريخية، بل {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. أي أن هذه القصص تُتلى لتنمي فينا الإيمان، وتجعل منه قوة دافعة نحو اليقين بالله، والثبات على الحق، والفهم العميق لسننه تعالى في الكون.