قال آية الله السيد ياسين الموسوي، إن استشهاد محمد باقر الحكيم شكّل فاجعة كبرى أصابت العراق والعالم الإسلامي عموماً، وعالم التشيّع خصوصاً، وترك جرحاً عميقاً في قلوب المسلمين في الشرق والغرب، واصفاً الجريمة بأنها جاءت في أول عام بعد سقوط نظام صدام، لتكشف عمق الاستهداف الممنهج للرموز الدينية والقيادية.