الدبيبة يعلن عن نهاية التحشيد العسكري بطرابلس ويدعو لتجنب الحرب
قال المرشح الرئاسي ورئيس الحكومة الليبية المتخلي عبد الحميد الدبيبة، إن أزمة الحشد العسكري وحالة الاحتقان التي شهدتها العاصمة طرابلس اليوم انتهت، بعد تدخل خيرين.
وأضاف الدبيبة، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع تويتر، أن الحياة عادت إلى طبيعتها في العاصمة طرابلس، داعيا إلى عدم الانجرار وراء الحرب، مضيفا "نعم للحياة والأمن والاستقرار، وحرمة الدماء خط أحمر".
وشهدت العاصمة طرابلس، اليوم الثلاثاء، مظاهر مسلحة، بعدما دفعت ميليشيات العاصمة بتعزيزات عسكرية كبيرة وأغلقت الطرق المحيطة بها، بعد تسرب أنباء عن نية ميليشيات موالية لمدينتي الزاوية ومصراتة الهجوم على طرابلس للسيطرة على بعض المناطق وعلى مؤسسات الدولة.
وتم احتواء هذه التحركات العسكرية، بعد اجتماع لقادة الميليشيات المسلحة واتفاقهم على ضرورة إنهاء المظاهر العسكرية في طرابلس.
وتزامن ذلك مع تحركات سياسية في مدينة بنغازي، التي شهدت لقاء بين عدد من المرشحين الرئاسيين، أعلنوا خلاله عن إطلاق مبادرة وطنية "لجمع كلمة الليبيين ولم الشمل".
لكن هذا اللقاء أزعج قائد ميليشيا "لواء الصمود" صلاح بادي، الذي توعد بالرد على ذلك خلال مشاركته في استعراض عسكري لميليشياته في مدينة مصراتة.